لقد عرف الإنسان طرق مختلفة في التجميل والعناية في البشرة منذ الأزل، فان التجميل وطرق التزين لم تُعرف حديثا حيث اهتم الإنسان بمظهره منذ أن استطاع أن يرى انعكاسه على سطح المياه. كما إن اغلب الحضارات على هذه الأرض عرفت التجميل وطرقه وكان وما زال لها نصيب في صنع العديد من أدوات التجميل بأنواع مختلفة ويقال بان أول من بدأ بتصنيع هذه الأدوات هم قدماء المصريين والإغريق.

إن الفراعنة على سبيل المثال استخدموا العديد من الموارد الطبيعية من حولهم لتحويلها إلى مواد تجميلية كاستخدام زيت الخروع واستخراج الزيوت من النباتات لاستعمالها ككريمات ومرطبات للعناية في البشرة و الحفاظ على رونقها إضافة إلى أنهم اشتهروا باستخدام الكحل لرسم العيون و إبراز جمالها.

ما كان يميز هذه المستحضرات في تلك العصور القديمة بأنها مواد مستخرجة من مصادر طبيعية وبذلك فهي خالية من المواد المصنعة والحافظة الضارة وبأنها لا تحدث أعراض جانبية سيئة على البشرة كالتلف والإرهاق وظهور التجاعيد وتغيير في اللون أو تعرض البشرة للإصابة بحب الشباب كما نجد في أيامنا هذه من آثار مواد التجميل الصناعية. ولذلك أصبحت المرأة الآن تبحث عن مواد تجميلية طبيعية كبديل أفضل من تلك الصناعية للعناية في بشرتها وللحفاظ على جمالها حيث الآن نجد العديد من الشركات تنتج هذه المستحضرات باستخدام الزيوت والنباتات العضوية وغيرها من موارد من البيئة من حولنا.

تلقى مستحضرات التجميل الطبيعية بأنواعها المختلفة رواجاً كبيراً في يومنا هذا لما تحمله من فوائد عديدة وكونها ذات كلفة اقتصادية في متناول جميع النساء وبذلك أصبحت النساء أكثر تحمسا في الاهتمام ببشرتهن والحفاظ على رونقها.

إلى جانب استخدام المواد الطبيعية يجب على المرأة أن تحافظ على أمور أخرى عند العناية ببشرتها ومنها: الحفاظ على النظافة الدائمة لبشرتها واستخدام مناشف ناعمة عند تنشيفها بطريقة الطبطبة وليس المسح، الابتعاد عن تناول الأطعمة السريعة الدهنية بكثرة وشرب ما يكفي من المياه، و الحفاظ على القيام ببعض التمارين الرياضية. للمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا للتعرف على مجموعة من المستحضرات الطبيعية.