شفط الدهون، أكثر العمليات الرائجة في عصرنا

حظيت عمليات شفط الدهون في دبي في الآونة الأخيرة بشعبية كبيرة في قطاع الرعاية الصحية مثلها مثل شعبية وشهرة كلمة غوغل في عالم الأعمال الإلكترونية. إذ أصبحت مشكلة الدهون الزائدة من المشاكل التي تسبب الأرق وانعدام الثقة بالنفس والشعور بالضيق للكثير من الناس، بل البعض منهم يدخلون في حالة اكتئاب بسبب الدهون المتراكمة في أجسامهم. وهذا الأمر الذي دفعهم إلى البحث عن مختلف الطرق والأساليب من أجل التغلب على هذه المشكلة كاتباع نظام غذائي صحي، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، ولكن هذه الطرق قد لا تكون فعالة مع البعض، ممّا يدفعهم في التفكير في إجراء عملية لشفط الدهون.

تعتبر عملة شفط الدهون عملية تجميلية ولا تُعتبر علاجاً أو حلاً جذرياً؛ حيث أنها تستهدف إزالة الدهون من مناطق مختلفة من الجسم والمناطق الأكثر شيوعاً هي البطن والأرداف والرقبة والفخذين والذقن وأعلى وخلف الذراعين وبطة الساق والظهر، وبذلك فهي تعمل على تحسين المظهر العام للجسم وتخلصه من القوام الغير المتناسق، ولكنها لا تعمل على التخلص من مشكلة السمنة وآثارها ولا حتى في علاج السيلوليت، فبذلك هي فقط عبارة عن عملية تجميلية وليس أكثر.

هنالك بعض الشروط التي يجب تأخذ بعين الاعتبار من قبل كل من يرغب في إجراء هذا النوع من العمليات، وفيما يلي أهم هذه الشروط:

• يجب على الشخص الذي سيخضع لعملية شفط الدهون أن يقارب وزنه من الوزن الطبيعي المناسب للعمر والطول، وأن لا تتجاوز الزيادة في وزنه عن 30% من الوزن الطبيعي.
• أن تكون الدهون في الجسم مستعصية ولا تستجيب للأنظمة الغذائية أو التمارين الرياضية.
• أن يكون الشخص بحالة صحية ونفسية سليمة، بحيث لا يعاني من أمراض خطيرة وأن لا يكون لديه اكتئاب، فالنفسية الجيدة تلعب دوراً كبيراً في نجاح العملية.
• أن يكون يتجاوز الشخص الـ 18 عام، حيث يكون الجلد مرناً في هذه الفترة.

ومن بعض النصائح التي يُستحب إتباعها بعد إجراء عملية شفط الدهون:

• ارتداء مشد أو حزام خاص ضاغط على المنطقة التي أجريت بها العملية لمدة 4 إلى 6 أسابيع على الأقل بعد العملية.
• شرب كميات كبيرة من السوائل، لتعويض الجسم ما فقده من سوائل.
• الراحة التامة في اليوم الأول، ثم يجب على المريض المشي لتجنب الجلطات.
• إجراء تدليك ومساج خاص للجلد بعد العملية لتسريع الدورة الليمفاوية.
• وقف التدخين بعد العملية.

لمزيد من المعلومات حول شفط الدهون يمكنك التواصل من خبراء العيادات التجميلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. قم بزيارة الموقع.


المستحضرات التجميلية الطبيعية منذ القدم

لقد عرف الإنسان طرق مختلفة في التجميل والعناية في البشرة منذ الأزل، فان التجميل وطرق التزين لم تُعرف حديثا حيث اهتم الإنسان بمظهره منذ أن استطاع أن يرى انعكاسه على سطح المياه. كما إن اغلب الحضارات على هذه الأرض عرفت التجميل وطرقه وكان وما زال لها نصيب في صنع العديد من أدوات التجميل بأنواع مختلفة ويقال بان أول من بدأ بتصنيع هذه الأدوات هم قدماء المصريين والإغريق.

إن الفراعنة على سبيل المثال استخدموا العديد من الموارد الطبيعية من حولهم لتحويلها إلى مواد تجميلية كاستخدام زيت الخروع واستخراج الزيوت من النباتات لاستعمالها ككريمات ومرطبات للعناية في البشرة و الحفاظ على رونقها إضافة إلى أنهم اشتهروا باستخدام الكحل لرسم العيون و إبراز جمالها.

ما كان يميز هذه المستحضرات في تلك العصور القديمة بأنها مواد مستخرجة من مصادر طبيعية وبذلك فهي خالية من المواد المصنعة والحافظة الضارة وبأنها لا تحدث أعراض جانبية سيئة على البشرة كالتلف والإرهاق وظهور التجاعيد وتغيير في اللون أو تعرض البشرة للإصابة بحب الشباب كما نجد في أيامنا هذه من آثار مواد التجميل الصناعية. ولذلك أصبحت المرأة الآن تبحث عن مواد تجميلية طبيعية كبديل أفضل من تلك الصناعية للعناية في بشرتها وللحفاظ على جمالها حيث الآن نجد العديد من الشركات تنتج هذه المستحضرات باستخدام الزيوت والنباتات العضوية وغيرها من موارد من البيئة من حولنا.

تلقى مستحضرات التجميل الطبيعية بأنواعها المختلفة رواجاً كبيراً في يومنا هذا لما تحمله من فوائد عديدة وكونها ذات كلفة اقتصادية في متناول جميع النساء وبذلك أصبحت النساء أكثر تحمسا في الاهتمام ببشرتهن والحفاظ على رونقها.

إلى جانب استخدام المواد الطبيعية يجب على المرأة أن تحافظ على أمور أخرى عند العناية ببشرتها ومنها: الحفاظ على النظافة الدائمة لبشرتها واستخدام مناشف ناعمة عند تنشيفها بطريقة الطبطبة وليس المسح، الابتعاد عن تناول الأطعمة السريعة الدهنية بكثرة وشرب ما يكفي من المياه، و الحفاظ على القيام ببعض التمارين الرياضية. للمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا للتعرف على مجموعة من المستحضرات الطبيعية.